fbpx
الاستشارات النفسية

النسيان وعدم التركيز أسبابه وعلاجه

هل تنسى الأشياء بشكل مفاجئ؟ هل سبق وأن كنت ذاهباً في طريقك لجلب شيء ما ثم نسيت ذلك في منتصف الطريق؟

سنتعرف اليوم على اسباب النسيان والنسيان المفاجئ، والنسيان لدى الشباب.

يواجه الكثيرون النسيان وهو امر شائع جداً لدى الكثيرين منا، وسنتعرف هنا على ما هو النسيان

النسيان وعدم التركيز :

 عدم القدرة على استحضار المعلومات بسهولة وسرعة وغياب العديد من والأفكار والأشياء والمهام عن ذاكرة الشخص. من أكثر مشكلات العصرية شيوعاً وانتشاراً بين فئة كبيرة من الناس حول العالم دون ارتباطها بفئة عمرية محددة، وخاصة في ظل تزاحم واكتظاظ الضغوطات الحياتيّة اليومية التي تشكل ضغطاً كبيراً على العقل والوظائف الدماغيّة. بالتالي مما يؤدي إلى نسيان الإنسان للعديد من الأمور المطلوبة منه، والنسيان يرتبط أيضاً بشكل كبير بالظروف الصحية للشخص. فربما يكون سبب النسيان عائد لحالة مرضية معينة تؤثر على الدماغ فتحول دون تذكر الاشياء. وبالتالي لأن هذه المشكلة تؤثر بشكل سلبي في كافة مناحي أصعدة الحياة بما فيها الحياة العملية والحياة المهنية والاجتماعية أيضاً، كذلك الحياة الأكاديمية. وهنا سنستعرض لكم أفضل الطرق الكفيلة بعلاجها.

يمكن علاج ضعف الذاكرة باتباع الطرق والاساليب المقوية للذاكرة وباتباع الآتي:

  1. من المهم تحديد مسببات ضعف الذاكرة والعوامل الأساسية المسببة ومن ثم اختيار العلاج المناسب لذلك. اتباع العادات السليمة التي تحد من ضعف الذاكرة، والتي يتمثّل أبزرها في الآتي:
  • من المهم جداً التركيز على شرب كميات كافية من المياه لتعويض الجسم ما يكفيه لتجديد الخلايا والحيلولة دون جفاف الجسم. لأن ذلك يؤثر سلباً على تجديد خلاياه ويتسبب بموتها، وبالتالي التعرض للنسيان.
  • النوم لساعات كافية يومياً. وبمعدّل لا يقل عن الفترة التي يحتاجها جسم الإنسان البالغ، والتي تصلّ إلى ثماني ساعات على الأقل. مع الحرص على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، أي ساعات النوم والاستيقاظ يومياً.
  • تناول الأطعمة المفيدة الغنية بكافة العناصر الضرورية والهامة  للجسم اللازمة لصحته وحيويته، كالفيتامينات والزنك والمعادن والفوسفات والأحماض والألياف والكالسيوم بالاضافة الي الأمر الذي يحول دون حدوث أي نقص في الجسم في هذه العناصر وامداد الجسم كفايته منها، حيث يؤثر ذلك على صحة الدماغ والجسم ويؤثر على سلامة الوظائف العقلية والدماغية.
  •  التركيز على تناول الأطعمة المقوية للذاكرة التي تزيد من شدة التركيز وتحفز خلايا الدماغ وتنشطها والتي تتمثّل أبرزها في: المكسرات المغذية، مثل: الجوز، واللوز والكاجو.
  • الحفاظ على استقرار الحالة المزاجية والحالة النفسية بالتالي ذلك يؤثر سلباً على الدماغ. حيث يزيد التوتر والقلق والاكتئاب من شدة النسيان ومن شدة التشتت الذهني.
  • تنظيم المهام والوظائف الحياتية واليومية فإن التعود على نظام يجعل العقل يرتب المهام بناءً على ما يتم تكراره بشكل يومي بانتظام . بالتالي, فتصبح الذاكرة أقوى بفضل ذلك. وتجنب الفوضى والعشوائية. بالتالي حيث يمكنك وضع برامج وجداول لخططك ومهامك اليومية وحاول التعود على الاستمرار والالتزام بها بالإضافة إلى تنفيذ المهام المختلفة. وذلك لتفادي هدر الوقت وزيادة التوتر والقلق.
  •  ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري ودائم ومنتظم ومنتظم لزيادة وصول الأكسجين إلى الدماغ. وللتخلص من القلق والتوتر، والحفظ على صحة الجسم وتحفيز وتنشيط الخلايا.
  •  ممارسة ألعاب الذكاء وخاصة الألعاب الحسابية والتعامل مع الارقام. والتي تحتاج إلى التفكير المستمر وتحفز الدماغ على العمل للوصول إلى الحل.
  • ممارسة تمارين التي تحفز التأمل، مثل اليوغا وغيرها.
  • التوقف تماماً عن إنجاز أكثر من واحدة من المهام المختلفة خلال وقت واحد، حيث يزيد ذلك الفوضى والتشتت.
  •  تناول المشروبات الطبيعيّة المحفزة للمخ من عصائر الفواكه الطبيعية الغير محلاة مثل: البرتقال والليمون؛ لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين ج وفيتامين C المهم جداً لبناء الخلايا.

 ملاحظة:

 هناك علاقة وثيقة جداً ايضاً بين التقدم في السن وضعف الذاكرة المؤقت والدائم والمفاجئ ، وتتمثّل هذه العلاقة في أنّها علاقة عكسية، بالتالي, أي كلما تقدم الإنسان في العمر تراجعت قوة الذاكرة لديه. ومع ذلك يمكن التغلب على ذلك في حالة استمرار القراءة والاطلاع وتنشيط الدماغ بشكل دائم، وممارسة رياضة التفكير.

أسباب النسيان وعدم التركيز وضعف الذاكرة:

يعتبر من المسببات الرئيسية للنسيان قلة عدد ساعات النوم الكافية التي يحتاجها الجسم يومياً لتجديد خلاياه، ومن أسباب النسيان وعدم التركيز وضعف الذاكرة أيضاً:

  • الإصابة بالإجهاد والتعب الشديد.
  • تعرض الشخص لصدمة قوية أثرت بشكل سلبي على صحته العقلية، ومن الممكن أن يتسبب أيضاً التعرض لحوادث السقوط والاصابة بالرأس للتسبب بإحداث أضراراً وخيمة في الدماغ مما قد يسبب حدوث النسيان المتكرر بشكل مؤقت أو بشكل دائم، نتيجة لتلف اجزاء من الأنسجة في الدماغ وموت الخلايا.
  • الاصابة بسرطانات الدماغ والاورام الخبيثة.
  • كثرة التدخين الذي يسبب في ضعف نقل الاكسجين الازم للجسم لإكمال وظائفه المهمة على اكمل وجه وبالتالي ضعف كمية الاكسجين المهمة الواصلة للدماغ، وبالتالي احداث اضرار طفيفة على الدماغ قد تظهر من خلال النسيان.
  • اضطرابات الغدة الدرقية في الجسم.
  • الحمل يؤدي أحيانا لإصابة المرأة بالنسيان وضعف الذاكرة خاصة في بدايات الحمل.
  • وبالتأكيد لن ننسى الاضطرابات النفسية ومنها الإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر الشديد والخوف الشديد ايضاً.
  • كما أن الشيخوخة والتقدم في السن مع الوقت يؤدي إلى ضعف الذاكرة وبالتالي الذي قد يصل إلى الإصابة بألزهايمر أحياناً في بعض الحالات.
  • تناول بعض الأدوية والعقاقير التي تؤثر على الذاكرة بشكل سلبي، وقد تكون هذه الأدوية ملزمة بوصفات طبية صحيحة ولكن تأثيراتها الجانبية تؤثر على قوة الذاكرة، لذلك كما نعلم ان لكل دواء آثاراً جانبية، وإذن, يمكن ان تكون هذه العقاقير غير ملزمة بوصفة طبية والتي يستخدمها المدمنون على وجه الخصوص، حيث نجد المدمنون هم الاكثر عرضة للنسيان.
  • الادمان على المخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!