fbpx
التنمية البشرية

قوة الكلمة وتأثيرها على النفس

في هذا المقال سنقدم لكم قصة ملهمة  عن قوة تأثير الكلمة في النفس البشرية ، وهذه القصة الحقيقية التي سنوردها هنا مازالت راسخة في التاريخ العالمي إلى اليوم، والتي ستفيدنا في معرفة تأثير الكلمة الطيبة على الدماغ، ومعرفة الكلمات الإيجابية وتأثيرها على النفس، وتأثير الكلام السلبي على الإنسان، كما سنورد في القصة عبارات عن تأثير الكلمة ومنها أثر الكلمة الخبيثة وسلبياتها في حال عكسنا أحداث القصة.

والقصة  تحكي عن تومس إديسون أعظم العلماء والمخترعين في القرن العشرين

الذي ترك لنا العدد الكبير من الاختراعات والابتكارات المميزة، التي لا تعد ولا تحصى،

لكن العامل الأساسي وراء هذا النجاح الباهر كان أمه.

. فعندما كان اديسون في الصف الابتدائي جاءت رسالة من المدرس إلى والدته،

 ففتحت الأم الرسالة وبدأت تقرأها بصمت ودموعها تنحدر على خديها، فقال لها اديسون ماذا هناك يا أمي؟ 

 فقالت كتب المدرس لي يا بني  يا حبيبي  أنك عبقري جداً وذكي ولم تعد المدرسة

 قادرة على استيعاب قدراتك الفائقة ولهذا يطلب مني البحث عن مدرسة  أخرى تليق بذكائك وعبقريتك.

ففرح اديسون حينها كثيراً، ومن بعد ذلك اليوم ندبت أمه جل وقتها لتعليمه ومساعدته حتى أصبح إديسون العالم الذي نسمع عنه اليوم.

توفيت أم اديسون بعد فترة، وفي يوم من الأيام  وهو يفتش في أوراقها ومقتنياتها  ومذكراتها فتصادف بتلك الرسالة القديمة من المدرس،  

والتي كان لها تأثير طيب على نفسه،  فوجد مكتوب بالرسالة التالي:

” إلى السيدة القديرة  نانسي إديسون Nancy Edison نود بأن نبلغك ونحيطك

علماً وعليك معرفة بأن ابنك غبي وبليد جداً، وقد أتعبنا جداً وأشقانا ونرغب منك البحث له عن مدرسة أخرى

” فبكى إديسون وقال الأم الرائعة حولت الغبي إلى عبقري”.

إنها قصة إنسانية بامتياز تؤكد أهمية الكلمة الطيبة في تشكيل وبناء شخصية الفرد،

حينما قال اديسون بأن الطفل الغبي جعلته أمه طفلا عبقريا، فهو صادق لأن حقل الاحتمالات يفترض كل شيء،

ما معنى أن تكون الأم سنداً؟ نجد المعنى هنا واضحاً من خلال تصرفها النبيل مع طفلها، ولو أخبرته أمه بالرسالة كما هي ولم تشجعه وتساعده لما كان إديسون الذي نعرفه اليوم موجودا،

هنا تكمن قوة الكملة وتأثيرها على النفس.

الشاهد من القصة التي تدل على قوة الكلمة

 أولاً: تأثير الأفكار لا يمكن انكاره، فأفكارك من الممكن أن تجعل منك شخصاً عظيماً أو العكس.

ما معنى هذا؟ أن هناك  الكثير من الأشياء التي  لا ندركها مع أنها موجودة وذلك لأنه لم يتم التعبير عنها بالكلمات التي تصفها .

كل شيء في العالم له طاقته التي يجب أن ننتبه لقوتها وقوة تأثيرها على أفعالنا وعلى تصرفاتنا.

على الأم أن تقف مع أبنائها في كافة الظروف وتحثه وتخبره بأن عليك مراجعة درسك أولاً بأول، ولا تدع طفلها يضيع وقته في مشاهدة المباريات مثل كأس العالم مثلاً تقليداً للكبار أو تدعه يضيع وقته في اعداد ال رامن.

وبالتالي إذن فإن تأثير الكلمة يبدو  أكبر وأعمق بكثير مما نعتقد

، وحتى أنه أكثر فاعلية ، فالكلمة لها قوة تأثير على مشاعرنا وتوجه قدراتنا و إمكانياتنا، لذلك  فإن حياتنا  ليست من صنع معتقداتنا وأفكارنا بل أيضاً من صنع كلماتنا.

مقالات ذات صلة:

كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى