الزوجيه والعاطفيه


نبذة عن القسم:

الحصول على استشارة في بداية العلاقات مهمة جداً لكلا الجنسين

احصل على استشارتك الآن بنقرة زر واحدة

نسمع يوميا عن حالات من الفشل العاطفي سواء بين المتزوجين أو بين المخطوبين أو في علاقات الحب، ونجد أن كثيراً من حلالات الطلاق تكون بين المتزوجين حديثاً في الشهور الأولى للزواج ، ولو تتبعنا الأسباب التي أدت الى وقوع المشكلات نجدها تندرج تحت فقدان التوجيه الصحيح لحل المشكلات للوصول الى علاقة صحية تماماً، لذلك التوجيه والارشاد يعتبران أهم أمرين في الحياة العاطفية والزوجية ، ولكن لمن يجب علي التوجه للحصول على استشارة عاطفية زوجية صحيحة تؤتي ثمارها في علاقاتنا؟ ، هنا عليكم الحذر فيمن تأخذ منه التوجيه أو النصيحة، فعندما يكون التوجيه من الأشخاص غير المتخصصين من الممكن أن تكون العواقب وخيمة وقد تقع الكوارث بدلاً من تحقيق نتائج طيبة ذات جدوى، وللحصول على التوجيه الصحيح في علاقاتكم الزوجية والعاطفية يمكنكم التواصل الآن وارسال استشاراتكم هنا والحصول على التوجيه من أفضل أخصائيين العلاقات العاطفية والزوجية بسرية تامة لضمان علاقة صحيحة طويلة الأمد.

متى تكون الاستشارات الزوجية والعاطفية مطلوبة؟

جلسات الاستشارات الزوجية تعتبر ذات فائدة لمختلف أنواع العلاقات (زواج أو خطوبة أو إرتباط). على سبيل المثال زوجين مخطوبين حديثا قد يجدون الاستشارات الزوجية فرصة لا تقدر بثمن في استهداف ما هو متوقع لمستقبل العلاقة قبل الزواج.

زوجين آخرين مر على زواجهم خمسة و عشرين عاما قد يكتشفون أن الاستشارات الزوجية يمكن أن تكون وسيلة فعالة في إعادة اكتساب حس المتعة و الرومانسية في علاقتهم.

الاستشارات الزوجية يمكنها حل مشكلة قائمة حاليا و منع تفاقم بعض المشاكل المستمرة و القيام ببساطة بفحص شامل لزوجين سعيدين يمران بفترة انتقالية أو ضغط عصبي متزايد. المناطق الشائعة المستهدفة في جلسات الاستشارات الزوجية يمكنها ان تشمل المشاكل المتعلقة ب (الأموال أو الأبوة و الأمومة أو الحياة الجنسية أو الخيانة أو الأقارب أو المشاكل الصحية المزمنة أو عدم الخصوبة أو لعب القمار أو إدمان بعض المواد المخدرة أو المشروبات الكحولية أو البعد العاطفي أو الخلافات المتكررة).

متي يجب اللجوء لجلسات الاستشارات الزوجية؟
انهيار الثقة بين الطرفين : واحد من أكثر أسباب اللجوء لجلسات الاستشارات الزوجية هو الحاجة للمساعدة في التغلب على حدوث فجوة كبيرة في الثقة بين الطرفين. ربما حدثت بسبب الخيانة في صورة جنسية. ربما كانت بسبب علاقة عاطفية. ربما كانت سلسلة من الكذب و الخداع عن الشئون المالية و الحالة المادية. في أية حالة إعادة بناء أساس الثقة يمكن غالبا أن تتم مساعدته عن طريق تأسيس صورة يقوم كلا الطرفين فيها بالتعبير عن حساسيتهم بحرية.
عندما يصبح الجدال أكثر تكرارا :
هل لاحظت أن إيقاع حياتك اليومية يتغير الى أن تشعر بالكثير من الخلاف؟ ربما قد تكون نوبات صغيرة من الجدال أو ربما يكون التمزق كبيرا و تترك الكثير من الحزن و الدراما في حياة الطرفين. قد يشير الجدال الثابت و المستمر الى التحول لمسار خطير. بشكل أكثر اهمية ايضا قد يشير ذلك الى مشاكل كبيرة تحت السطح لم يتم التطرق اليها قبل ذلك او مناقشتها ما بين الزوجين.
فقد التواصل بين الطرفين :
ربما لا يكون الخلاف العلني المستمر مشكلة. لكن أن تحس دائما بأنك غير مفهوم بشكل جيد أو بأنك غير مهتم بك. أو ربما إحساسك بأنك حتى ليس لديك فكرة جيدة عما يحدث مع شريكك عاطفيا مؤخرا حيث يصبح بالنسبة لك كأنه غريب عنك. غالبا أحد أكثر النتائج الملموسة لجلسات الاستشارات الزوجية هي حدوث تحسن و زيادة في التواصل بين الزوجين. عندما يكون هناك شيء ما يسير بشكل خاطئ و لكنك لا تعرف تحديدا ما هو : تماما مثل جلسات العلاج النفسي الفردية في بعض الأوقات جلسات الاستشارات الزوجية تكون مفيدة ليس فقط في حل المشاكل و لكن أيضا في تحديدها و التعرف عليها. دعنا نقول أن هناك شيء ما في تفاصيل زواجك قد تغيرت و لكنك لا تستطيع فعليا وصف ذلك. أو أنك لم تعد تشعر بالراحة في علاقتك كما كنت معتادا من قبل. أو أنك تجد نفسك مستاء من شريك بشكل مزمن لكن بدون أن تعرف السبب لذلك. كل ذلك هي غالبا علامات مبكرة لتحول التفاعل ما بين الطرفين لشكل غير صحي أو فاشل. ذلك لا يعني بالضرورة ضرورة توجيه العتاب أو اللوم لشخص ما لكن بدلا من ذلك العلاقة نفسها يمكن أن يحدث لها بعض إعادة الضبط و حينها يكون المعالج النفسي المختص بالاستشارات الزوجية هو المكان الأفضل. عندما يكون هناك شيء ما تريد أن تخبر شريكك به و لكنك فعليا تكون غير قادر على ذلك : في بعض الأوقات يظهر و يبدأ جمال جلسات الاستشارات الزوجية في المكان نفسه (غرفة العلاج). يمكن أن تكون هذه الغرفة مكانا آمنا و داعم لك في اظهار الأشياء التي تكون صعبة في الأماكن و المواقف الأخرى. المعالج المختص في الاستشارات الزوجية و المدرب بشكل جيد و مهني متخصص غالبا ما يمكنه المساعدة في التغلب على المخاوف من مشاركة أي شيء مع الشريك الآخر.
أحد الطرفين أو كلاهما يصبح مختلا أثناء الخلافات و النزاعات :
يعد أمرا معروفا أن طريقة الزوجين في التعامل مع الخلافات و النزاعات يكون مؤشرا جيدا لمدى تحمل العلاقة للصعوبات و مدى مقاومتها للمشاكل. ربما أنت أو شريكك تقفل الأبواب أو تختفي أو تصبح منتقما أو عدواني بشكل سلبي أثناء الخلافات. لسوء الحظ فهناك الكثير من الطرق المختلة للتعامل مع الخلافات و التي تعمل على زيادة الأمور سوء.عند المرور بتجربة مدمرة تسبب تغير في طريقة التواصل مع الشريك الآخر : في بعض الأوقات قد لا تكون التجربة المدمرة في حد ذاتها هي المشكلة و لكن ما ينتج عنها من آثار نفسية و عاطفية تسبب تغير في طريقة التعامل مع الشريك الآخر.
ذهاب أو اضمحلال المشاعر العاطفية الحميمة بين الطرفين :
غالبا ما يعد أمرا مؤكدا أن يشعر الشريكين بأنهم مثل الشمعة التي تحترق و تذهب بعد قضاء عقد من الزمن أو أكثر مع بعضهم البعض و أنهم أصبحوا رفقاء في الغرفة ليس أكثر. في بعض الأوقات يكون ذلك بسبب طحن ضغوط الحياة اليومية و طغيها على قدرة الطرفين على التعبير و التواصل و يعد الأمر حينها بكل بساطة مجرد إعادة ترتيب للأولويات.
أن تصبح الحميمية الجسدية مشكلة :
المشاكل الجنسية يمكن أن تكون عرضا أو سببا للمشاكل في العلاقات بين الزوجين مما يعني أنها غالبا ما تكون في مقدمة الشكاوي اليومية للزوجين. في بعض الأوقات التغير يكون واضحا و محبطا حيث يتحول الشريكين من عدة مرات للتواصل الجسدي الى ما يقرب العدم بل الى التنافر. في بعض الأوقات الأخرى يكون تجمد تدريجي من الاكتفاء الكامل جنسيا من الطرف الآخر الى الاكتفاء بالكاد منه. في بعض الأوقات هناك المزيد من الخلافات الواضحة و العلنية. مع طرف يعبر عن احباطه و طرف يكون دائما مرفوض أو مستخدم جنسيا كأداة للتفريغ فقط. مهما كانت المشكلة فإن وجود معالج استشارات زوجية ماهر و مدرب بشكل جيد يمكن أن يساعد في التغلب على المشكلة و العمل عليها.

مستشارينا في الزوجيه والعاطفيه

مواضيع مميزة في المدونة

image
الاستشارات النفسية
image
العلاقات الزوجية